§( اليمامه )§
27-12-2004, 02:28 AM
* * الأوروبيون يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية في "جرائم الشرف" * *
بدأت "جرائم الشرف" تثير اهتمام الدول الأوروبيّة بعدما هزّها مثل هذه الحوادث في صفوف المهاجرين في السنوات الأخيرة. وإذا كانت المحاكم الجنائيّة قد تعاملت، في ما مضى، مع مرتكبي هذه الجرائم بتساهل وتفهّم احترامًا لثقافتهم المتوارثة، إلاّ أنّ تنامي هذه الظاهرة أصبح مثيرًا للقلق لا سيّما بعد مقتل المواطنتين السويديّتَين من أصل تركيّ "بيل وفاديم" وصدور تقرير عن منظمة الأمم المتحدة يشير إلى أنّ نحو5000 امرأة يلقين حتفهنّ سنويًّا باسم غسل العار الذي ألحقته الفتيات بعائلاتهنّ.
وقد ألقت هذه الحوادث الضوء مصير عشرات الفتيات اللائي يعشن في البلاد الأوروبيّة صراعًا بين التقاليد المتوارثة الكثيرة "التشدّد" وبين " الانفتاح" التحرّر الذي يميّز البلدان التي يعشن فيها، ففي فرنسا على سبيل المثال يوجد حوالي 70 ألف فتاة مسلمة مهددة بالقتل في حال لم يقبلن بأزواج من اختيار عائلاتهن.
وكمحاولة لتلافي المزيد من جرائم الشرف استضافت السويد مؤتمرًا دوليًّا شارك فيه ممثلون عن مختلف الدول الأوروبيّة والعربية والإفريقية للتداول في السبل الآيلة إلى دمج المهاجرين في المجتمعات الغربية المختلفة الثقافات من دون المساس بثقافتهم الأصلية.
وانتهى المؤتمرون إلى المطالبة بتطبيق تعاليم الشريعة الإسلاميّة التي ترفض هذه الجرائم بشدّة وتستنكرها ولا توصي بها لأن لا أساسًا دينيًّا لها، بل اعتبارها انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ومعاقبة الجاني انطلاقًا من أنّ العقاب لا يعتبر مساسًا بالحريّات الدينيّة.
وبحسب صحيفة لاليبرسون الفرنسية، فقد طالبت الجمعيّة الأوروبيّة لحقوق الإنسان جميع الدول الأعضاء بضرورة تأمين المأوى للفتيات اللائي يطلبن حقّ اللجوء إلى المؤسّسات الخاصّة وحمايتهنّ وتقديم المساعدات القضائيّة والنفسيّة لهنّ، وتوفير الظروف الملائمة لهنّ للإفصاح عن التهديد الذي يتعرّضن له. وطالبت تلك المنظمة بدعم جهود المنظمات النسائيّة المناهضة لجرائم الشرف وكلّ أشكال العنف ضدّ المرأة.
اليمامة
بدأت "جرائم الشرف" تثير اهتمام الدول الأوروبيّة بعدما هزّها مثل هذه الحوادث في صفوف المهاجرين في السنوات الأخيرة. وإذا كانت المحاكم الجنائيّة قد تعاملت، في ما مضى، مع مرتكبي هذه الجرائم بتساهل وتفهّم احترامًا لثقافتهم المتوارثة، إلاّ أنّ تنامي هذه الظاهرة أصبح مثيرًا للقلق لا سيّما بعد مقتل المواطنتين السويديّتَين من أصل تركيّ "بيل وفاديم" وصدور تقرير عن منظمة الأمم المتحدة يشير إلى أنّ نحو5000 امرأة يلقين حتفهنّ سنويًّا باسم غسل العار الذي ألحقته الفتيات بعائلاتهنّ.
وقد ألقت هذه الحوادث الضوء مصير عشرات الفتيات اللائي يعشن في البلاد الأوروبيّة صراعًا بين التقاليد المتوارثة الكثيرة "التشدّد" وبين " الانفتاح" التحرّر الذي يميّز البلدان التي يعشن فيها، ففي فرنسا على سبيل المثال يوجد حوالي 70 ألف فتاة مسلمة مهددة بالقتل في حال لم يقبلن بأزواج من اختيار عائلاتهن.
وكمحاولة لتلافي المزيد من جرائم الشرف استضافت السويد مؤتمرًا دوليًّا شارك فيه ممثلون عن مختلف الدول الأوروبيّة والعربية والإفريقية للتداول في السبل الآيلة إلى دمج المهاجرين في المجتمعات الغربية المختلفة الثقافات من دون المساس بثقافتهم الأصلية.
وانتهى المؤتمرون إلى المطالبة بتطبيق تعاليم الشريعة الإسلاميّة التي ترفض هذه الجرائم بشدّة وتستنكرها ولا توصي بها لأن لا أساسًا دينيًّا لها، بل اعتبارها انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ومعاقبة الجاني انطلاقًا من أنّ العقاب لا يعتبر مساسًا بالحريّات الدينيّة.
وبحسب صحيفة لاليبرسون الفرنسية، فقد طالبت الجمعيّة الأوروبيّة لحقوق الإنسان جميع الدول الأعضاء بضرورة تأمين المأوى للفتيات اللائي يطلبن حقّ اللجوء إلى المؤسّسات الخاصّة وحمايتهنّ وتقديم المساعدات القضائيّة والنفسيّة لهنّ، وتوفير الظروف الملائمة لهنّ للإفصاح عن التهديد الذي يتعرّضن له. وطالبت تلك المنظمة بدعم جهود المنظمات النسائيّة المناهضة لجرائم الشرف وكلّ أشكال العنف ضدّ المرأة.
اليمامة